الشبكة العربية للأنباء
الرئيسية - أخبار العالم - الرئيس الإيراني: مستعدون لإنهاء الحرب بضمانات

الرئيس الإيراني: مستعدون لإنهاء الحرب بضمانات

الساعة 08:30 مساءً

 

بعدما رجح الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أن تنتهي الحرب مع إيران قريباً، جاء الرد الإيراني.

 

"ضمانات"

فقد أعلن الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، استعداد بلاده لإنهاء الحرب المستمرة منذ 32 يوماً، لكنه اشترط وجود ضمانات.

 

ورأى بزشكيان أن واشنطن لا تؤمن بالدبلوماسية، مشيراً إلى أنها هاجمت إيران مرتين أثناء المفاوضات، في إشارة منه إلى حرب يونيو/حزيران الماضي.

 

أتى كلام بزشكيان بعد تصريحات جديدة لترامب قال فيها، اليوم الثلاثاء، لصحيفة "نيويورك بوست": "أعتقد أن الحرب مع إيران ستنتهي قريباً. وأضاف أنه بإمكان الدول الأخرى إعادة فتح مضيق هرمز بنفسها".

 

كما أكد أن بلاده دمرت القدرات الإيرانية تدميراً كاملاً. لكنه أشار إلى أن "أمامها المزيد من العمل لإيقاف هجوم الإيرانيين".

 

إلى ذلك، أردف قائلاً: "مهمتي الوحيدة كانت التأكد من عدم امتلاك طهران سلاحاً نووياً، وعندما نغادر سيفتح مضيق هرمز تلقائياً".

 

هذا وأشار في تصريح لشبكة "سي بي أس" قبلها أن بلاده "ستتخذ قراراً بشأن مخزون طهران من اليورانيوم عالي التخصيب"، مشيراً إلى أنه موجود في أماكن عميقة تحت الأرض، واستخراجه مسألة معقدة وقد تستغرق وقتاً.

 

كذلك جاءت تصريحات بزشكيان بعد ساعات من كلام نائبه الأول محمد رضا عارف، صباح الثلاثاء، أن "أعداء بلاده يرجون منها التفاوض بشأن فتح المضيق"، في إشارة إلى الإدارة الأميركية.

 

وقال في تصريحات، اليوم الثلاثاء، "قواتنا المسلحة من بين الأقوى في العالم، لقد هزمنا المعتدين، والآن يتوسلون إلينا للتفاوض بشأن مضيق هرمز، ولكن يجب علينا أن نرى إلى أي مدى هم مستعدون لتقديم التنازلات".

 

كما اعتبر أن "عليهم أن يقولوا العبارة الذهبية ألا وهي لن نهاجم إيران بعد الآن، وسنعترف بجميع حقوقها الدولية".

 

وأردف عارف قائلاً "سنرى ما سيحدث لاحقاً"، وفق ما نقلت وكالة "تاس".

 

15 شرطاً مقابل 5

ومنذ 28 فبراير الماضي، شنت الولايات المتحدة وإسرائيل غارات عنيفة على العاصمة طهران، أدت إلى مقتل كبار القادة الإيرانيين، على رأسهم المرشد السابق، علي خامنئي.

 

فيما رد الحرس الثوري الإيراني بعملية مضادة واسعة النطاق، مطلقاً مئات الصواريخ والمسيرات نحو إسرائيل فضلاً عن دول خليجية، بالإضافة إلى الأردن والعراق، زاعماً ضرب قواعد ومصالح أميركية.

 

 

كما أدت التهديدات الإيرانية للسفن إلى شل حركة الملاحة في مضيق هرمز.

 

يشار إلى أن الجانب الإيراني كان قدم عبر الوسيط الباكستاني مقترحاً إلى الإيرانيين من 15 شرطاً من أجل وقف الحرب.

 

إلا أن طهران وصفته بغير الواقعي وغير العادل، معتبرة أنه يتضمن بنوداً غير قابلة للتطبيق بينما لا تزال الوساطات مستمرة بين الطرفين.