الشبكة العربية للأنباء
الرئيسية - أخبار العالم - مجلس الأمن القومي الإيراني قال إن لاريجاني قتل مع ابنه مرتضى

مجلس الأمن القومي الإيراني قال إن لاريجاني قتل مع ابنه مرتضى

الساعة 06:28 صباحاً

 

أكدت إيران، مساء الثلاثاء، مقتل أمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني، بعد ساعات من إعلان إسرائيل اغتياله في ضربة جوية.

 

وقال مجلس الأمن القومي الإيراني إن "لاريجاني قُتل برفقة نجله مرتضى، ومعاون الأمن في الأمانة العامة للمجلس الأعلى للأمن القومي علي رضا بيات، وعدد من مرافقيه".

 

من جهتها، أفادت وسائل إعلام إيرانية بأن لاريجاني قتل باستهداف منزل ابنته بمنطقة برديس في طهران.

 

فيما أظهرت صور متداولة مكان مقتل لاريجاني.

 

كما نشرت وسائل إعلام إيرانية صورة سابقة للاريجاني مع ابنه مرتضى.

 

لاريجاني وقائد الباسيج

وبوقت سابق الثلاثاء، أكد الحرس الثوري الإيراني مقتل قائد الباسيج غلام رضا سليماني، وذلك بعد إعلان الجيش الإسرائيلي قتله بغارة جوية في خضم الحرب مع الولايات المتحدة على طهران.

 

وكان وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، قد أعلن الثلاثاء، مقتل علي لاريجاني، وغلام رضا سليماني ليل الاثنين.

 

كما أضاف كاتس في كلمة مصورة أن "لاريجاني كان القائد الفعلي للبلاد". كذلك أردف: "قلنا سابقاً إننا سنستهدف كل بديل، وسنواصل ملاحقة قادة النظام الإيراني".

 

بدوره، أكد الجيش الإسرائيلي أيضاً مقتل غلام رضا سليماني بغارات في قلب طهران. وأعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، بمنشور على "إكس" أن الجيش "سيواصل العمل بقوة ضد قادة النظام الإيراني".

 

يشار إلى أن الغارات التي شنتها إسرائيل وأميركا في اليوم الأول من الحرب (28 فبراير/شباط) أدت إلى اغتيال المرشد السابق علي خامنئي، وقائد الحرس الثوري محمد باكبور، ورئيس أركان القوات المسلحة عبد الرحيم موسوي.

 

كما اغتالت إسرائيل وزير الدفاع الإيراني عزيز نصير زادة، وخلفه، فضلاً عن عشرات القادة والضباط العسكريين.

 

فيما توعدت أيضاً باغتيال المرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي، ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، فضلاً عن لاريجاني، إضافة إلى القائد العام للجيش أمير حاتمي، وقائد الحرس الثوري الذي عين بعد مقتل باكبور، أحمد وحيدي، وقائد "مقر خاتم الأنبياء" علي عبد اللهي.