حث الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، ولي العهد الكويتي، على ضرورة أخذ التهديدات الخارجية على محمل الجد والاحتفاظ بأقصى درجات الجاهزية، واليقظة للتعامل مع كافة السيناريوهات في ظل وضع إقليمي بالغ التعقيد، وذلك على وقع دخول حرب إيران من جهة وإسرائيل وأميركا من جهة أخرى أسبوعها الثالث في حين طالت عواصم خليجية" اعتداءات إيرانية" واسعة.
جاء ذلك أثناء زيارة ولي العهد الكويتي لقواعد ومواقع عسكرية في الكويت، مشيراً إلى أن التنسيق مع دول مجلس التعاون قائم ومستمر، كما أكد في الإطار ذاته رهانه المطلق على وعي ويقظة المواطنين والمقيمين وتلاحمهم في هذه المرحلة الدقيقة والتزامهم بكافة الإجراءات الصادرة من جهات الدولة الرسمية.
إلى ذلك، أشاد بحملة التضامن الواسعة والإدانة الشديدة من المجتمع الدولي لـ "لاعتداءات الآثمة من الجانب الإيراني" التي استهدفت دول مجلس التعاون لدول الخليج، والأردن.
كما ثمن ولي العهد الكويتي جهود منسوبي المنظومة الأمنية في كافة المجالات، مثمناً "الفزعة الوطنية في بنوك الدم"، إذ جسدت أسمى معاني الوطنية بين أفراد المجتمع التي تعد الركيزة الأساسية لضمان أمن وسلامة البلاد، وفقاً لتعبيره.