بعد دوي انفجارات عدة في العاصمة طهران، فجر اليوم، هز انفجار عنيف شرق المدينة التي عم الدمار أحياء واسعة فيها.
فيما أفيد باستهداف مقرات عسكرية في دماوند شرق طهران.
كما طالت الغارات الإسرائيلية مباني سكنية في جنوب شرقي العاصمة حسب ما نقلت وسائل إعلام رسمية. وأشارت إلى ارتفاع عدد قتلى الهجمات الأميركية الإسرائيلية على البلاد منذ الست الماضي إلى 1045.
بالتزامن أعلن الجيش الإسرائيلي أنه بدأ موجة واسعة من الهجمات على طهران. وأوضح في بيان اليوم الأربعاء أن "سلاح الجو بدأ موجة غارات واسعة على أهداف للنظام الإيراني".
كما أشار إلى أنه استهدف "مديرية اللوجستيات" في طهران، فضلا عن قواعد عسكرية. وأكد أن ضرباته طالت مواقع استراتيجية مرتبطة بالقدرات الهجومية والموارد العسكرية.
2000 هدف
كذلك أضاف أنه استهدف منصات الصواريخ ومنظومات الدفاع الجوي.
هذا وكشف أن مقاتلة إسرائيلية من طراز إف-35 أسقطت مقاتلة إيرانية فوق طهران.
إلى ذلك، أشار إلى أن قواته دمرت 300 منصة صواريخ في إيران منذ بدء الحرب، ونفذت 1200 غارة، ومهاجمة 2000 هدف في إيران.
رد إيراني
في المقابل، ردت إيران بإطلاق موجة من الصواريخ نحو إسرائيل. حيث أعلن الجيش الإسرائيلي أنه رصد إطلاق صواريخ إيرانية. ولفت إلى أنه اعترض صاروخا خارج المجال الجوي لإسرائيل.
من جهته، أفاد مراسل العربية/الحدث بدوي انفجارات في سماء القدس. وأضاف أنه تم إطلاق صواريخ من إيران ولبنان تجاه وسط وجنوب إسرائيل.
وكانت الحرب التي تفجرت يوم 28 فبراير، إثر شن إسرائيل وأميركا ضربات مشتركة على العاصمة الإيرانية، توسعت في المنطقة.
إذ ردت إيران على الضربات باستهداف قواعد عسكرية وسفارات أميركية في دول خليجية، فضلاً عن فنادق وموانئ وأبنية سكنية أيضاً.
فيما أكدت إسرائيل أنها ستواصل شن غارات حتى سحق الدفاعات الصاروخية الإيرانية، وتقويض النظام. وهدد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس باغتيال أي مرشد جديد في البلاد.
يذكر أن الضربات الأميركية الإسرائيلية في اليوم الأول من الحرب كانت أدت إلى مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي، فضلاً عن وزير الدفاع، عزيز نصير زاده، ورئيس أركان القوات المسلحة عبد الرحيم موسوي.
كما أدت إلى مقتل قائد الحرس الثوري محمد باكبور، ومستشار المرشد علي شمخاني.
في حين ألمح الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى أن 40 قيادياً إيرانياً رفيعاً قتلوا في اليوم الأول من الهجمات في 28 فبراير الماضي.